mardi 29 novembre 2016

المرأة القروية

للاسف الشديد نحن في القرن 21 ولازات المرأة القروية عندنا تعاني رغم التطور الذي يشهده العالم كل يوم لم نصل بعد لإعطاء هذه الانسانة المحترمة حقوقها الكاملة لكن رغم هذا فأنا أحيي كل هؤلاء النساء اللواتي لازلن يعملن ويكدن بأنفسهن للسعي وراء لقمة العيش.
تحية اجلال وإكبار لجميع النساء القرويات ومن أجلهن اوجه ندائي الى كل الحركات النسائية المدعية للحداثة والديموقراطية، والى كل الحركات الحقوقية التي "تناضل" من اجل المراة وايضا الى السيدة المحترمة وزيرة الاسرة والتضامن فاقول لهن جميعا: مرحبا بكن في بوادينا وقرانا لترون بام اعينكن النضال الحقيقي والفعلي والواقعي للمرأة بالبادية.اليكن جميعا ايتها السيدات المحترمات اقول مند سنين و المرأة القروية تعاني العديد من الإكراهات والصعوبات التي تجعلها تقاسي في حياتها اليومية، وتحول دون تمتعها بحقوقها الكاملة، ذالك راجع إلى الإقصاء الاجتماعي التي تعرفه هذه الأخيرة، بحيث توكل لها أعمال الشاقة التي هي من اختصاص الرجال من بينها الخروج لجمع المحاصيل الزراعية ومعالجتها، وكذالك تقل وعبئ الأعمال التي تقوم بها في المنزل كتنظيف الحظائر وجلب الماء والحطب وتربية المواشي والإشراف عليها،ان المرأة القروية.هي كذالك إنسانة تعشق الحياة ...تعشق الإبتسامة ..تعشق البساطة.تعشق الوفاء ..تعشق الإخلاص ,,و الأهم من ذلك كله ... تعشق الحياة السعيدة
وهي دائما تقول : لكي أبقى لكم دائماً . . عليكم أن تعتنوا بي...عاملوني كإنسانة لها حقوق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire