لم أمضي َ اثنان وعُشرون سنةً أُحافظ بها على عفَّتي، ليأتي أحدهم ويطوِّقني بمحبس"خاتم" و يدَّعِي به أنَّه يَسْترني.!
أو يراني وسيلةَ إنجابٍ لأطفالهِ فقط...
أنا أنثى تَقتاتُ على عاطفتها يا سيَّدي، إذ لم تستطع أن تخصِّص وقتاً من يومك تتأملُّ فيه اتِّساع عينيّ، أو تَعُدَّ أهدابي دون ملل، اوتحتضنني حتَّى تنتشي روحي، حتَّى يلتصق عطري بقميصك، أو تطبع على يديَّ قبلة حبٍّ و كأنَّني طفلتك ، إن لم تفعل هذا ! لا أنصحكَ أن تقترب أنتَ ومشنقتك..أقصد "خاتمك"

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire